السيد حيدر الآملي
469
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخظم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
تخلَّقوا بأخلاق اللَّه ( 256 ) . وأمثال ذلك وباللَّه التوفيق .
--> ( 256 ) قوله : تخلَّقوا بأخلاق اللَّه . رواه شيخ الإشراق السهروردي في كتابه ( عوارف المعارف ) ، راجع كتاب ( إحياء علوم الدين ) للغزالي ج 5 ، ص 241 . ورواه المجلسي أيضا في بحار الأنوار ج 61 ، ص 129 . وروى الغزالي في كتابه ( إحياء علوم الدين ) ج 4 ، كتاب الصبر والشكر ، باب بيان فضيلة الصّبر ، ص 61 ، وقال : قيل : أوحى اللَّه تعالى إلى داود ( ع ) : تخلَّق بأخلاقي وأنّ من أخلاقي أنّي أنا الصّبور . وعنه الكاشاني في ( المحجّة البيضاء ) ج 7 ، ص 107 . وروى مثله أيضا الديلمي في إرشاد القلوب ، الباب 38 ( في الصّبر ) ، ص 127 ، وروى أيضا مثله الشهيد الثاني في مسكن الفؤاد ، الباب 2 ( في الصّبر ) ، ص 47 ، وعنه أيضا الشيخ الحر العاملي في ( الجواهر السنيّة ) ، الباب 8 ( فيما ورد في شأن داود ( ع ) ) مثله ، إلَّا أنّ فيهما : تخلَّق بأخلاقي وإنّ من أخلاقي الصّبر . وراجع أيضا تعليقتنا الرقم 37 ، ص 255 ، الجزء الأوّل .